..
الجزء الثاني من تويتات آخر الليل .. إليك حبيبتي .. متغزلا في سحر عينيك
........
عيناك
هناك عيون فاتنة .. و عيون جارحة .. و لكن لم أر مثل عيونك .. عيونك هي منتهاي.
لغة العيون .. سر القلوب.
و كم مر بي من لحظ فتاك .. و لكن أعود الى عينيك ففيهما الدواء
عيونك ليست كأي عيون .. عيونك قطعة من الجنة.
هناك عيون تقتلني .. و لكن عيونك تبعث في الحياة.
حياتي بدأت يوم ان سقطت صريع عينيك !
في عينيك ألف كلمة .. و ألف بسمة .. و ألف لمسة.
عينيك تروي جفاف أيامي .. و تطفيء لهيب وحدتي
ناسك أمام بحور عينيك .. انهل من أسرارها .. اسرح في عوالمها.
عينيك تلخص كوني .. و تكتب سطور حياتي.
تتعلق عيني بعينك كرباط سرمدي .. كطوق نجاة في بحر الحياة
لو تعلمي كم الهمتني عيناك .. لو تعلمي كم طاقة نور فتحت في ظلام وحدتي !
لو علمت يا فاتنتي ما فعلت عيونك بي .. لما تركتني عيناك طرفة
أشفق على عيني ان ترمش فتغيب عيناك عني لجزء من الثانية.
أخبريني ائتها الساحرة ما السر في هاتيك العينين ؟ هل هي رغبة .. أم دلال .. أم سر دفين ؟
ينبغي ان يصمت العالم حين تنظرين إلي .. ليستمع الى أحلى و أرق معزوفة في هذا الكون
نظرة عينيك .. لمسة .. و قبلة .. و تنهيدة
كيف يزورني النوم و خياك عينيك الساحرتين لا يفارقني ؟ كيف أغمض عينا ذاقت رحيق نظرتك الساحرة؟
كيف اهرب من رموشك و هي مهادي .. ووسادتي.
أرى في عينيك ضوء القمر .. و رقة الندى .. و رحيق الزهور .
عينيك نغم ناي في ليلة قمرية
اهرب من عينيك و هي مهربي
اشتاق لعينيك و هي قاتلتي
رمشك يجرحني ، و عيناك تداويني.
لا توبة من عينيك .. عيناك أجمل ذنب في حياتي
سري مفضوح .. متى أطللت بعينيك الساحرتين.
عيناك نور و نار .. داء و دواء
أنا طفلك .. و عيناك مهادي و مملكتي
صرعت الكثيرين .. و صرعتني عيناك !
هل هناك أجمل من ظلال عينيك .. في قفر حياتي ؟
عيناك تحتضنني .. تربت على إحساسي .. تصيبني بجنون جميل
ما أجمل ان أكون مجذوبا على شواطيء عينيك !
يكفيني من عينيك ابتسامة .. و همسة.